موسم طانطان.. ندوات علمية  متهم الحفاظ على التراث الحساني على راس البروكرام

موسم طانطان.. ندوات علمية  متهم الحفاظ على التراث الحساني على راس البروكرام

محمود الركيبي -كود- العيون//

غا يبدا غدا موسم طانطان فنسختو 16، لي غايتنظم تحت رعاية سيدنا من 7 ل12 يوليوز.

فعاليات هاد النسخة غاتكون حول موضوع “موسم طانطان… تثبيت للهوية ورافعة للتنمية المستدامة”، حيت بغات مؤسسة أموكار تعطي قيمة للثقافة الحسانية من خلال ندوات علمية، وأبرزها غاتجي على “رهانات حفظ الذاكرة وصيانة التراث غير المادي”، من طرف دكاترة وباحثين فمجال الثقافة.

موسم طانطان، ومن خلال هاد السنوات السابقة بغى يعطي أهمية للمحافظة على التراث الحسَّاني المادي منه وغير المادي وعلى معالم الثقافة الحسانية، وحرصات مؤسسة أموكار على ضرورة صيانتو وتثمين مختلف مظاهرو، خصوصا لي مهدَّدة بالاندثار بفعل عوامل مختلفة من بينها التمدين والحداثة والتحوُّلات في نمط العيش والعلاقة بين الأجيال المتعاقبة.

وحسب بلاغ توصلات بيه “كود”، فإن إدارة الموسم بتنسيق مع مؤسسات فكرية وعلمية، غادي تنظم مجموعة من الندوات حول محاور التراث الحسَّاني غير المادي: المجال والإنسان، والثقافة الحسَّانية: سؤال التدوين ورهان التثمين، ومن الشفهي إلى الرّقمي، أيُّ أفق للثقافة الحسانية، والثقافة الحسَّانية والنصوص التشريعية، و التراث الحسَّاني ومجال الاقتصاد الثقافي، والثقافة الحسَّانية أفقاً للتنمية المجتمعية، ودور المؤسسات في تثمين الثقافة الحسَّانية، ومحور حول الثقافة الحسَّانية والثقافات المجاورة: امتدادات وتقاطعات، بالإضافة الى الحسَّانية في مهبِّ التحوُّلات الرّاهنة، ما العمل؟ ورهانات الثقافة الحسَّانية اليوم؟ وندوات اخرى كتيرة..

يذكر بأن انخراط المغرب فمنظمة اليونيسكو، جا باختلاف وتنوع ثقافاتها. ومنذ توقيعها على اتفاقية اليونيسكو عام 2003 لي هدفها هو صون وحماية التراث غير المادي العالمي، حققت المملكة طفرة نوعية في الحفاظ والترويج لمختلف أوجه ثقافاتها بصفة عامة والثقافة الحسانية بصفة خاصة مروراً بالاعتراف الأممي بموسم طانطان الثقافي عبر منظمة اليونيسكو وتصنيفه تراثاً عالميّاً إنسانيّاً.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق