أصدرت الكاتبة المغربية، جهان وريع، كتابين دفعة واحدة يعنيان بكيفية الاشتغال على الذات وتطويرها، حملا عنوان “همة للقمة” و”غيّر النسخة القديمة”، عن دار النشر “مقاربات للنشر والصناعات الثقافية”.
والكتابان يقدمان في قالب حواري مدعم بعدة قصص معظمها واقعية نماذج من الإشكاليات التي قد تعترض المرء مسببة له صعوبات الحياة، سعيا لتغيير نمط التفكير في مواجهة المعيقات وأسباب الفشل، كما يتوقف عند تجارب ناجحين في مختلف المجالات وقصص فشل تحولت إلى نجاحات عظيمة بفضل إرادة أبطالها فباتت ملهمة.
قالت جهان وريع في تصريح لـ”الأيام 24″ إن كتابيها عبارة عن عصارة للكثير من تجارب الحياة لأخذ العبرة الممكنة منها، يحملان بين طياتهما رسائلا للإيمان بالذات والتحلي بالإرادة لمواجهة المستحيل، وحثا على شحذ الهمم وإسقاط فزاعة المستحيل، كما أنهما دعوة لفهم النفس والإيمان بقدراتها، والوصول بها إلى النسخة التي يرتضيها كل منا لنفسه”. وأضافت المتحدثة أن “أفكار الكتابين بمثابة رحلة بين الماضي والحاضر في سفينة الحياة أملا في الوصول بالقراء إلى جزيرة النجاح بعد صراع مع العواصف العاتية”.
ويتكون كتاب “همة للقمة” من ثلاثة فصول: أولهما بعنوان “احزم همتك.. وانطلق” يروم التشجيع على التقدم في معترك الحياة من خلال التحلي بشعلة الثقة والإيمان بالأحلام الشخصية دون انتظار فترة للراحة والسكون، كما يتطرق الفصل لأهمية تحقيق التوازن بين الرضا والطموح، والقفز بالقناعات بعيدا عن حدود المستحيل، ويختتم بدعوة لتكفيف الدموع وتقديم خطوات بلوغ القمة، وثانيهما بعنوان “كن بطلك الخارق!” من خلال تجنب الحلول الترقيعية، والترتيب الداخلي للنفس، مع القناعة التامة أن كل فرد هو وسيلته الشخصية للنجاح، ويقدم سبل معرفة الذات بشكل أفضل، وطريقة قيادة قطار الحياة مع كيفية التأثير في الحياة الشخصية، وثالثها بعنوان “غيّر النظارة القديمة” يدعو إلى تغيير النظرة عن النفس بالاستعانة بنظارة جديدة تعين على المضي في طريق القمة، ويمضي الفصل في استعراض مميزات النظارة الجديدة وإطارها وعدساتها وجماليتها وإمكانية تزويدها بطبقات حماية إضافية.

أما الكتاب الثاني فينقسم إلى فصلين اثنين، يحمل الأول عنوان “كن نسخة سعيدة من نفسك” عن طريق استدعاء شحن الطاقة وفتح مظلة العقل وتقديم طريقة لتغيير سكة قطار الحياة، ويبرز الثاني “لا تصعد ويديك في جيبك!” فكرة أن النجاح أشبه بسلم يحتاج الشخص إلى التشبت به في حال قرر صعوده حيث تتفرع فيه عدة عناوين لما يمكن التمسك به كبوصلة الأخلاق، والحرص على التوازن كي لا يسقط، والسعي نحو النور في آخر النفق، مع التشبت جيدا لبلوغ النهاية.

يذكر أن جهان وريع أستاذة مادة علوم الحياة والأرض، وبالإضافة إلى تخصصها في البيولوجيا، فهي حاصلة على إجازة في علم الاجتماع، وهي حاليا بصدد إعداد بحث الماجستير في سوسيولوجيا المجال وقضايا التنمية الجهوية.