نجيب طــلال
أمام كل يوم عالمي( المدرس/ المرأة / المسرح/ الحب/…) ألم نفكر يوما بأننا نسخر من /على أنفسنا من حيث لا ندري؟ ربما هي الغيبوبة… هي المساهمة في عـدم طرح السؤال . أكيد أننا في غيبوبة سارية المفعول، لنصبح في تلك الأيام مفعول فيه أمام الآيام العالمية، التي صنعتها إرادة وعقلية الآخر، ذاك الآخر الذي هو خارج جغرافية بداوتنا / تخلفنا، لكنه يقتات ويتقوى من فوضانا ومن غيبوبتنا . لما لا ونحن خارج منطق التفكير العقلاني؛ الحضاري، خارج التعاضد والتلاحم من الخليج للمحيط ! لكن نحن جوانية التفكير الخرافي / الاستسلامي. مكبَّلون دونما مقاومة. من المحيط للخليج لم نستطيع…