يعد الناقد سعيد يقطين من العلامات المضيئة في تاريخ النقد العربي الحديث، فلا ترى أي مشتغل في السرديات إلا وكانت كتبه حاضرة بقوة في ثنايا كتاباته، ولا غرابة في ذلك، ما دام يقطين راكم عددًا من الأبحاث والدراسات التي تحولت إلى مشروع نقدي ممتد مع طلبته الكثر الذين واصلوا توسيع إشكالاته في أطاريحهم، فمنذ كتاب “تحليل الخطاب الروائي” في ثمانينيات القرن الماضي إلى آخر إصدار له تحت عنوان”السرديات ما بعد الكلاسيكية: مسارات واتجاهات” (2023)، يواصل يقطين اجتراح الأسئلة وصوغها في ضوء المنجز الروائي العربي المعاصر أو السرديات التراثية وكذلك تفكيك الإنسانيات…