أي انعكاس لمونديال 2030 على الاقتصاد المغربي وسوق الشغل؟

الخط :
A-
A+

توقعت شركة “فالوريس سكيوريتي” المختصة بالتحليلات المالية والوساطة في البورصة المغربية، أن تضخ استضافة المغرب لكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، 1.2 مليار دولار في شرايين اقتصاد المملكة.

وأشارت شركة “فالوريس سكيوريتي” (VALORIS SECURITIES)، في تقرير لها، إلى أنه في حال احتضن المغرب ثلث إجمالي المباريات (عددها 104) فإن ذلك سيضيف لاقتصاده ما بين 850 مليون إلى 1.2 مليار دولار، بمعدل يتراوح ما بين 25 إلى 37.5 مليون دولار للمباراة الواحدة.

وارتباطا بذلك؛ يعتقد خالد أشيبان، الباحث الاقتصادي ونائب رئيس مركز المغرب الأقصى للدراسات، في حديث لـ”برلمان.كوم“، أن “الرقم الذي سيتم الاستفادة منه من خلال تنظيم المونديال سيكون أكبر بكثير من هذا الرقم الذي يعلن عنه هذا المكتب”.

وأوضح أشيبان أنه “إذا كنا نتحدث عن فترة التحضير وفترة التنظيم وما بعد التنظيم؛ فسيستفيد الاقتصاد الوطني أكثر من هذا المبلغ لأن هذا المبلغ يمثل فقط حوالي 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام المغربي”.

وتابع: “أظن أننا سنستفسد أكثر لأن التحضير يتطلب بنيات تحتية كبيرة (ملاعب وطرق وسكك حديدية ومطارات وفنادق ومطاعم وبنيات تحتية..)”. مؤكدا أن “هذا كله سيخلق فرصا للشغل سيستفيد منها المغاربة وستخلق نوعا من الزواج الاقتصادي وتدفع النمو الاقتصادي”.

وخلص الخبير الاقتصادي إلى أن “هذا كله هو الفائدة التي سنستفيدها نحن من تنظيم المونديال، وهذا سنستفيد منه نحن أكثر من إسبانيا والبرتغال، لأننا في حاجة لبنيات تحتية أكثر منهم وبالتالي ستكون استفادتنا أكبر”.

وأشار المتحدث إلى “وجود مشكل آخر يُطرح وهو أنه علينا أن نكون في مستوى المنافسة مع الدول التي ستنظم معنا المونديال (إسبانيا والبرتغال) فيما يخص السياحة”.

وأرجع ذلك إلى أن “عامل القرب الجغرافي هو سيف ذو حدين لأنه سيلعب لصالحنا وقد لا يلعب كذلك إن لم نكن في المستوى، لأن القرب الجغرافي قد يجعل السائح يأتي للمشاهدة ومتابعة المباريات في المغرب ولكن يستقر في البرتغال أو إسبانيا”.

وتابع: “بالتالي علينا أن نكون قادرين على توفير عرض سياحي بأثمنة تنافس الأثمنة الموجودة اليوم في إسبانيا والبرتغال وببنيات استقبال ووسائل نقل وكل شيء نقدر أن ننافس به الدول كي تكون منافسة شاملة وعامة وأكبر درجة ممكنة”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق