بدر سنوسي
دخلت الجزائر منذ مطلع العام الجديد، ولليوم الثامن على التوالي، في حالة من الاحتقان الاجتماعي، حيث تسببت الزيادات الأخيرة في أسعار الحليب والمحروقات في إشعال فتيل احتجاجات بقطاع النقل شلت الحركة في معظم الولايات، وبلغت نسبة الاستجابة للإضراب أكثر من 95 بالمئة في الولايات الكبرى، مما تسبب في تعطيل مصالح الملايين من الموظفين والأساتذة والطلاب، وفشل النقل العمومي في تعويض النقص الحاد.
ولم تكن الزيادة في أسعار الوقود (في بلاد القوة الضاربة الإقليمية) مجرد إجراء مالي تقني، بل أثارت صدمة اجتماعية واقتصادية شاملة، بالنظر إلى تداعياتها على تكاليف نقل…