
الخط :
A-
A+
أفادت مذكرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed income”، الصادرة عن “مركز التجاري للأبحاث” (AGR)، برسم الفترة ما بين فاتح و7 دجنبر الجاري، بأن بنك المغرب رفع تدخلاته في السوق النقدية إلى 121,7 مليار درهم.
وأوضح المركز، في هذه المذكرة الصادرة الجمعة الماضي، أن “فترة نهاية السنة تتميز عموما بتداول نقدي مهم جدا. وفي ظل هذه الظروف، يتفاقم عجز السيولة لدى البنوك بشكل طفيف، لكن يتم تعويضه بشكل كامل بفضل تدخلات بنك المغرب في السوق النقدية.
وإثر ذلك؛ تدخل بنك المغرب خلال هذا الأسبوع من خلال عملياته الرئيسية وللأجل الطويل بقيمة 121,7 مليار درهم، بزيادة قدرها 3,5 مليار درهم مقارنة بالأسبوع الماضي”.
وهمت هذه الزيادة، حسب ذات المصدر، فقط التسبيقات لمدة 7 أيام، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي. وأشار البنك إلى أن العمليات طويلة الأجل، أي عمليات إعادة الشراء والقروض المضمونة ومبادلات الصرف، ظلت دون تغيير خلال هذا الأسبوع، بمبلغ تراكمي قدره 69,6 مليار درهم.
وفي ظل هذه الظروف، واعتبارا للتدخلات المهمة لبنك المغرب في النظام بين البنكي، ظل سعر الفائدة المتوسط متماشيا مع سعر الفائدة الرئيسي المحدد في 3 %. بينما ارتفع معدل “MONIA” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان)، بنقطتي أساس إلى 2,95%.
وموازاة مع ذلك، أبقت الخزينة على ديناميتها في السوق النقدية بـ12 عملية توظيف مالي لفوائضها على بياض وعن طريق إعادة الشراء.