حكومة أخنوش تنجح في تحجيم التضخم ورفع نسبة النمو

أخبارنا المغربية ـــ الرباط 

رغم السياق الدولي الصعب، المتسم بارتفاع نسب التضخم عالميا، نتيجة الأزمة الصحية والتقلبات المناخية والصراعات الجيو ‏استراتيجية، عرفت الوضعية الاقتصادية للمملكة تحسنا ملحوظا، بفعل صلابة الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية التي اتخذتها ‏الحكومة التي يرأسها عزيز أخنوش‎.‎

التطور  الإيجابي المسجل على مستوى مجموعة من المؤشرات، كشفت عنه المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الأخيرة، بعدما ‏أفادت بأن نمو الاقتصاد الوطني بلغ 3,2 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2023، مقابل زائد 3,5 في المائة خلال الفصل ‏السابق‎.‎

كما نجحت حكومة أخنوش، دائما بحسب تقرير المندوبية السامية للتخطيط، في خفض نسبة التضخم، حيث تبلغ نسبته في الفصل ‏الثاني من السنة الجارية 7.1 في المائة، بعدما كان يصل إلى 9.1 في المائة برسم الفصل السابق‎.‎

هذا وتراهن حكومة عزيز أخنوش خلال السنة الجارية على ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، وإنعاش الاقتصاد الوطني من خلال ‏دعم الاستثمار، وتكريس العدالة المجالية، واستعادة الهوامش المالية من أجل ضمان استدامة الإصلاحات‎.‎

كما أعلنت خلال إعدادها لقانون المالية للسنة الجارية على تحقيق نسبة نمو تصل إلى 4 في المائة، وخفض نسبة التضخم إلى 2 في ‏المائة، وخفض عجز الميزانية إلى حدود 4.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام‎.‎

وفي الوقت الذي شككت فيه مجموعة من أحزاب المعارضة في قدرة الحكومة على تحقيق هذه الأرقام في ظل استمرار انعكاسات ‏الأزمة الاقتصادية العالمية، غير أن الأرقام التي كشف عنها مؤخرا المندوبية السامية للتخطيط، تؤكد أن حكومة عزيز أخنوش ‏ماضية في تحقيق وعودها‎.‎

هذا واستطاعت الحكومة في ظرف 3 أشهر فقط من خفض نسبة التضخم من 10.4 في شهر مارس المنصرم، إلى حدود 7.1 في ‏نهاية شهر يونيو، أي بــ 3.3 في المائة في ظرف 3 أشهر، أي بما معدله ناقص 1.1 في المائة في كل شهر‎.‎

وبحسب العديد من المتابعين للشأن السياسي الوطني، فقد نجحت حكومة عزيز أخنوش في مواجهة الأزمات وتقلبات الأسواق ‏الدولية، في الوقت الذي انهارت فيه مجموعة من الاقتصادات العالمية، كما استطاعت تعبئة 60 مليار درهم كاعتمادات استثنائية ‏سنة 2022 من أجل مساندة القدرة الشرائية للمواطنين من خلال دعم المواد الأساسية، والكهرباء، والنقل، بالإضافة إلى دعم ‏المقاولات الصغرى والمتوسطة، وهو ما مكن من حصر التضخم في نسبة 6.6 في المائة سنة 2022 في الوقت الذي وصلت هذه ‏النسبة الى مستويات قياسية في العديد من الدول، هذا بالإضافة إلى المكاسب الاجتماعية الهامة التي حققتها في إطار الحوار ‏الاجتماعي‎.‎

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق