برعلا زكريا
تزامن اللقاء الإعلامي الدوري للرئيس عبد المجيد تبون مع توقيت بيولوجي سياسي معتاد، حيث ارتفعت هرمونات العداء تجاه الجار الغربي لتصل ذروتها بالتوازي مع ارتفاع منسوب مياه الفياضانات التي أغرقت عدة ولايات.
اختار نزيل قصر المرادية تفعيل آلية الامتصاص التاريخي، مستحضرا غبار معارك 1963 في محاولة يائسة لتجفيف وحل الكوارث الطبيعية وسوء التسيير الذي طفا على السطح مؤخرا.
تحول قصر الرئاسة إلى مسرح عبثي، حيث جلس ممثلو الإعلام المدجن في خشوع مصطنع، يشبهون أحفادا يستمعون لقصص ما قبل النوم من جد فقد ذاكرته القريبة واحتفظ بذاكرة بعيدة انتقائية.
لم يجرؤ أحد من…