شهدت رحلة جوية متجهة من تونس نحو الدار البيضاء ، عشية يوم الثلاثاء، حالة استنفار كبيرة، بعد أن تفاجأ الركاب بضجيج داخل الطائرة بسبب اضطراب شديد في سلوك أحد الركاب، مما أثار الذعر والقلق بين المسافرين.
وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فقد كشفت المضيفات للمسافرين أن أحد الركاب أصاب جسده بجروح داخل المقصورة الرحلة رقم 61، قبل أن يتبين لاحقا أنه كان يحمل سكينا مثبتا على جسده بمادة لاصقة، ما تسبب له في جروح بسبب التصاقه بجسده.
وفور إصابته، فقد الراكب الجزائري السيطرة على أعصابه داخل المرحاض، ما استدعى تدخل طاقم الطائرة والأطباء الموجودين على متن الرحلة لتهدئته وضمان سلامة الركاب.
وبسبب هذا الوضع الطارئ، قرر قائد الطائرة إجراء هبوط اضطراري في مدينة فالنسيا الإسبانية، مما أدى إلى تأخير الرحلة لمدة ساعة ونصف.
وأبرزت مصادر كشـ24 ان الطائرة حطت بسلام في مطار الدار البيضاء، في حين تم التعامل مع الراكب من قبل السلطات المختصة لضمان أمن جميع الركاب.
شهدت رحلة جوية متجهة من تونس نحو الدار البيضاء ، عشية يوم الثلاثاء، حالة استنفار كبيرة، بعد أن تفاجأ الركاب بضجيج داخل الطائرة بسبب اضطراب شديد في سلوك أحد الركاب، مما أثار الذعر والقلق بين المسافرين.
وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فقد كشفت المضيفات للمسافرين أن أحد الركاب أصاب جسده بجروح داخل المقصورة الرحلة رقم 61، قبل أن يتبين لاحقا أنه كان يحمل سكينا مثبتا على جسده بمادة لاصقة، ما تسبب له في جروح بسبب التصاقه بجسده.
وفور إصابته، فقد الراكب الجزائري السيطرة على أعصابه داخل المرحاض، ما استدعى تدخل طاقم الطائرة والأطباء الموجودين على متن الرحلة لتهدئته وضمان سلامة الركاب.
وبسبب هذا الوضع الطارئ، قرر قائد الطائرة إجراء هبوط اضطراري في مدينة فالنسيا الإسبانية، مما أدى إلى تأخير الرحلة لمدة ساعة ونصف.
وأبرزت مصادر كشـ24 ان الطائرة حطت بسلام في مطار الدار البيضاء، في حين تم التعامل مع الراكب من قبل السلطات المختصة لضمان أمن جميع الركاب.