عادت السلوكات المنحرفة من جديد لتلقي بظلالها على حديقة “البردعي” بحي جيليز بمراكش، وذلك على الرغم من المجهودات المبذولة للتصدي للمظاهر الانحرافية التي يقوم بها بعض الأفارقة المهاجرين والمتشردين والمدمنين الذين ينغصون على سياح ومرتادي الحديقة التي تعد مزارا للسياح الأجانب وعموم المواطنين.
ومن بين تلك السلوكات المنحرفة احتساء “أفارقة” ومشردون للخمور، ومضايقة السياح وتبول منحرفين وغرباء بين أشجار نخيلها، وما الى ذلك من سلوكات إنحرافية، وهو ما يثير استياء المواطنين والزوار السياح.
وعادت هذه السلوكات لتزعج راحة ومرتادي حديقة البردعي التي تعرف اقبالا من المواطنين والسياح، وهو ما يستدعي تدخلا من طرف الجهات المختصة لوضع حد لمثل هذه الظاهرة السلبية.