أطلقت مجموعة الكتاني للعقار، مساء اليوم السبت، الشطر الثاني من مشروعها العقاري الجديد الموسوم بعنوان “أكواريل إقامات دار بوعزة” كمرحلة أولى من مراحل التسويق بعد نجاح الشطر الأول.
وكشفت المجموعة الرائدة في مجال العقار، النقاب في مؤتمرها الصحافي بدار بوعزة، تفاصيل شاملة وملامح عريضة تتعلق بالمرحلة الثانية من مشروعها العقاري، وهي تعرض خصوصية المشروع عن قرب بعد القيام بزيارة ميدانية لورش البناء وللشقق النموذجية التي تُصنّف في خانة المنازل الذكية ذات تشطيبات تتسم بالتنوع والجودة العالية.
وتقاسم حسن الكتاني، المدير العام للمجموعة، جملة من الخطوط العريضة التي تخص المشروع، وهو يعرج على وضع مجموعة من الاعتبارات نصب الأعين قبل إنشاء المشروع قبل أن يقرّ: “أخذنا بعين الاعتبار قبل إنشاء المشروع، اعتبارات مهمة، في مقدمتها اختيار الموقع بالدرجة الأولى دون تغيبب التصميم، الذي يمكن وصفه بأنه على أعلى مستوى وكذا حرصنا على وجود قيمة مضافة تتمثل في توفير حدائق بهذا المشروع الممتد على مساحة 11 هكتار، والمتميز بوجود فضاءات خضراء ومسابح إلى جانب قربه من البحر في مزج يضفي التفرد عليه”.
وأكد أنّ مجموعته اختارت أن تستجيب لتطلعات عملائها في مجال العقار بتوفير شقق على أعلى مستوى، سواء من حيث التصميم أو الابتكار أو سخاء المساحات أو من حيث الجودة مع إضفاء طابع فريد في الخدمات المقدمة للزبناء.
وعدّد مزايا أخرى لهذا المشروع، من بينها إضافة إلى قربه من البحر وتمركزه على بعد عشر دقائق منه، قربه من المراكز التجارية، في مقدمتها المركز التجاري “موروكو مول” دون تغييبه وجود صالات للرياضة وملاعب لكرة القدم وملاعب أخرى للعب الأطفال ومرافق أساسية في أي مشروع سكني، من ضمنها الأنظمة المنزلية الأوتوماتيكية.
وبخصوص الفئة المستهدفة، أوضح أنّ من اقتنوا شققا في هذا المشروع في شطره الأول، كانوا من فئة الشباب ما بين 30 إلى 40 سنة، كما وقف عند خصوصية الشقق من غرفتين وثلاث غرف وأيضا عند مسألة الضمان المتاح للزبناء لمدة سنة، فضلا عن أمور أخرى تتعلق بالأمن والبستنة وبكل ما هو تقني بعدما أسندت عملية تدبير وصيانة هذه الإقامات السكنية إلى مؤسسة “كسنديك”.
وفي جوابه عن سؤالنا حول كيفية تميز هذا المشروع عن باقي المشاريع الأخرى في مجال العقار، خاصة أمام الاستنساخ الموجود في هذا الميدان، أشار إلى حرصه على مسألة الجودة دون إغفال تراكم التجارب والعمل لسنوات، ما جعل المجموعة تبصم اسمها بقوة، يبرز شارحا، سيما وأنه يجمع بين قبعتين، والمتمثلة في الهندسة المعمارية والاستثمار في العقار.
وردّ على سؤالنا المتعلق بمسألة بناء الثقة لكسب العملاء، خاصة أمام تفاجأ بعض الزبناء في مشاريع بعينها بوجود اختلاف بين تصاميم المشروع الأصلي وواقع الحال بتأكيده إنّ مشروع “أكواريل دار بوعزة” يبقى خير مثال على وجود تطابق بين التصاميم الخاصة بالمشروع وبما هو موجود على أرض الواقع، مضيفا إنّ مسألة الثقة في مجموعته العقارية جرى بناؤها عبر سنوات متواصلة من العمل الدؤوب، وهو أمر يفسره نفاذ الشقق، يردف موضحا.
وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا المشروع يتيح لزبنائه الفرصة لإضفاء لمسة شخصية على شققهم عبر وضع خيارات متنوعة بين أيديهم، من ضمنها اختيار بلاط الأرضية ورفوف المطبخ وتزيين المدفئة وغيرها.