الصحيفة من الرباط
يوما بعد يوم، تتعقد وضعية الخطوط الملكية المغربية، وتزداد خدماتها تدهورا رغم رصد إمكانيات مالية هائلة من طرف الدولة لتطوير الشركة.
ومع ضخ الملايير من الدعم في ميزانية الشركة لجعل “لارام” منافسا إقليميا وقاريا ضمن شركات الطيران القارية، مازال تدبير الخطوط الملكية المغربية يُدار بشكل من “الارتجال” والكثير من سوء التدبير والزبونية في التوظيف التي تحرم الكثير من الكفاءات في تطوير الشركة الوطنية التي يزيد عمرها عن 60 سنة.
جودة الخدمات الأرضية الرديئة، وانعدام التواصل، ووضعية الطائرات والخدمات على متنها من كراسي مُكسرة أو مهملة، ونظافة…