بنيات تحتية وسلوكات غير حضارية تحولت إلى وسائل لتفريخ الجريمة وعرقلة جهود الأمن لا يختلف اثنان على أن الرحمة أصبحت مدينة قائمة بذاتها، بفعل احتضانها كثافة سكنية تقدر بـ 130 ألف نسمة، لكن المثير في الأمر أن مضمون المشروع الرامي إلى جعلها ضمن مصاف الحواضر

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط