انطفاء شعلة احتجاجات “جين زيد”.. انسحابات متتالية وحضور باهت يعكسان تراجع الزخم الشعبي

تشهد موجة احتجاجات ما بات يعرف بـ”جين زيد” بالمغرب تراجعا ملحوظا في الزخم والامتداد الميداني، بعد أن أعلنت مجموعة من تنسيقيات الشباب انسحابها من الحركة في عدد من الجهات، كان آخرها جهة الشرق التي أعلنت، اليوم السبت، توقف أنشطتها وانسحابها من التنسيق الوطني.

ويأتي هذا التراجع الميداني بعد سلسلة من الانسحابات المماثلة التي شملت حركات محلية وجهوية كانت تشكل في السابق عماد التعبئة الميدانية، ما يعكس بوادر انطفاء تدريجي للشعلة الاحتجاجية التي انطلقت قبل أسابيع بشعارات اجتماعية تطالب بالصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية.

وفي مدينة مراكش، عرفت الوقفة الاحتجاجية التي نظمها ما تبقى من نشطاء “جين زيد” مساء اليوم بباب دكالة حضورا باهتا جدا مقارنة بالمحطات السابقة، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التراجع المفاجئ، خاصة بعد الاتهامات الموجهة لبعض مكونات الحركة بالانحراف عن أهدافها الأولى وابتعادها عن المطالب الاجتماعية التي كانت في صلب اهتمام الشباب.

ويرى متتبعون أن انسحاب العديد من الفاعلين المحليين والجهويين من الحركة يعكس حالة من الارتباك التنظيمي وفقدان البوصلة، بعد أن تحولت بعض الأشكال الاحتجاجية إلى فضاءات لصراعات داخلية وتباينات في الرؤى، ما جعل العديد من المشاركين يختارون الانسحاب تفاديا لاستغلال القضية الشبابية في اتجاهات أخرى.

تشهد موجة احتجاجات ما بات يعرف بـ”جين زيد” بالمغرب تراجعا ملحوظا في الزخم والامتداد الميداني، بعد أن أعلنت مجموعة من تنسيقيات الشباب انسحابها من الحركة في عدد من الجهات، كان آخرها جهة الشرق التي أعلنت، اليوم السبت، توقف أنشطتها وانسحابها من التنسيق الوطني.

ويأتي هذا التراجع الميداني بعد سلسلة من الانسحابات المماثلة التي شملت حركات محلية وجهوية كانت تشكل في السابق عماد التعبئة الميدانية، ما يعكس بوادر انطفاء تدريجي للشعلة الاحتجاجية التي انطلقت قبل أسابيع بشعارات اجتماعية تطالب بالصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية.

وفي مدينة مراكش، عرفت الوقفة الاحتجاجية التي نظمها ما تبقى من نشطاء “جين زيد” مساء اليوم بباب دكالة حضورا باهتا جدا مقارنة بالمحطات السابقة، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التراجع المفاجئ، خاصة بعد الاتهامات الموجهة لبعض مكونات الحركة بالانحراف عن أهدافها الأولى وابتعادها عن المطالب الاجتماعية التي كانت في صلب اهتمام الشباب.

ويرى متتبعون أن انسحاب العديد من الفاعلين المحليين والجهويين من الحركة يعكس حالة من الارتباك التنظيمي وفقدان البوصلة، بعد أن تحولت بعض الأشكال الاحتجاجية إلى فضاءات لصراعات داخلية وتباينات في الرؤى، ما جعل العديد من المشاركين يختارون الانسحاب تفاديا لاستغلال القضية الشبابية في اتجاهات أخرى.

إقرأ الخبر من مصدره