تزامنا مع بداية المرحلة الجديدة التي تعيشها جهة مراكش آسفي، بتعيين خطيب الهبيل واليا جديد خلفا للوالي السابق فريد شوراق، ظهرت مجموعة من المطالب للعلن، وأعيد النقاش حول مجموعة من المشاكل التي تعاني منها، مجموعة من مدن الجهة.
من ضمن هذه المشاكل تواصل تردي خدمة النقل على مستوى مدينة تامنصورت، حيث تعيش المدينة رغم مرور ازيد من 20 سنة على تأسيسها، على وقع غياب الربط بين الاشطر عبر أي وسيلة نظامية، حيث يساهم غياب وسائل النقل بالمدينة في عزل ملحقة الاطلس عن مقاطعة الفتح، ولا يجد المواطن سوى الدراجات الثلاثية العجلات للتنقل بين اجزاء المدينة وكان الامر يتعلق بمواشي و ليس آدميين.
وحتى في الاحياء حيث تتوفر نسبيا خدمة النقل عبر سيارات الاجرة صوب مدينة مراكش، فإن غياب محطات رسمية وغياب ادنى إشارة لمكان توفر سيارات الاجرة على غرار احياء السعادة، يعمق من معاناة الساكنة التي لا تملك اي ضمانات او تاكيد حول توفر الخدمة من عدمها في ظل غياب محطة ثابتة مثل محطة الجوامعية.
وقد سبق لفعاليات حزبية وجمعوية بتامنصورت حربيل ان نبهت في هذا الاطار من استمرار تجاهل مشاكل المدينة الجديدة لتامنصورت وعدم التفاعل الايجابي معها مطالبة الجهات المسؤولة، و في مقدمتها والي الجهة، بالتدخل العاجل لخلق بنية خدماتية حقيقية بالمدينة وتوفير الخدمات الأساسية وباحداث محطات لوقوف الطاكسيات بالملحقتين الاداريتين الفتح والاطلس وتحديد مسار واضح لسيارات الاجرة الكبيرة وربط الاشطر عبر خدمة نقل داخلية.