محمد أسرموح
ظلت الصحافة تترقب وصول وزير الخارجية الإسباني “خوسي مانويل ألباريس” زوال يوم الأربعاء، إلى العاصمة المغربية الرباط، في زيارة خارج الوطن هي الأولى له، منذ تنصيب “بيدرو سانشيز” رئيسا للحكومة الإسبانية؛ والتي تتضمن “موريتانيا” و”السينغال” في جدول الأعمال، بعد المغرب.
فقد عاشت الحكومة الإسبانية تجربة ديمقراطية عسيرة، بعد أن أخرجها التمرين الانتخابي من عنق الزجاجة؛ غير أن الحكومة بقيت على حلتها، ما يؤشر على الاستمرارية في السياسة التي سطرتها لنفسها، منذ قدوم “سانشيز” على رأس الحكومة، عند تعيينه الأول.
فمن ضمن الخطوط العريضة التي رسمت في ملامح…