اتهامات جزائرية جديدة تطال المغرب

وجهت الجزائر، اتهامات جديدة للمغرب، بعدما أعلنت توقيف عناصر شبكة دولية مختصة في تهريب المهاجرين نحو الشواطئ الإسبانية، معتبرة أن عناصر هذه الشبكة تتشكل أساسا من مواطنين يحملون الجنسية المغربية.

وأعلنت السلطات الجزائرية، في بيان صحفي، “أنها تمكنت من تفكيك شبكة إجرامية دولية مختصة في تنظيم وتدبير رحلات الإبحار السري انطلاقا من دولة المغرب نحو إسبانيا مرورا بالجزائر. وذكرت أن هذه العملية جاءت بعد تكثيف التحريات، بعد الحصول على معلومات تفيد بوجود جماعة إجرامية بصدد التحضير لمغادرة التراب الوطني بطريقة غير شرعية عبر البحر.

وأبرزت أنه بفضل التنسيق المحكم بين وحدات المجموعة، تم وضع حد لنشاط إجرامي دولي يعتمد على نقل المهاجرين غير الشرعيين. وقد مكنت العملية، وفق المصدر نفسه، من توقيف 32 شخصا، 28 منهم من جنسية مغربية و4 جزائريين، وحجز قارب مزود بمحرك و4 سيارات سياحية ومبلغ مالي من العملة الوطنية يقدّر بـ 520 مليون سنتيم، ومبالغ مالية من العملة الأجنبية قدرت بـ 1640 يورو و510 دراهم مغربية و 75 ليرة تركية وجوازات سفر وهواتف نقالة.

ويعد الطريق الجزائري نحو إسبانيا من أخطر المسالك البحرية التي يتخذها المهاجرون السريون، فقد كشفت منظمة كاميناندو فرونتيراس الإسبانية عن وفاة وفقدان ما لا يقل عن 464 شخصا عام 2022 في أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا انطلاقا من الشواطئ الجزائرية، وهو الثاني من حيث عدد الضحايا بعد الطريق الآخر نحو جزر الكناري في المحيط الأطلسي.

وتحاول الجزائر، إقحام اسم المغرب في أي أزمة تعرفها مهما كانت طبيعتها، وآخرها الاتهامات الجزائرية التي طالت المملكة المغربية، بالضلوع في حرائق الغابات التي شهدتها في السنوات الأخيرة، إلى جانب اتهامات بالتشويش على أحداث رياضية من قبيل “شان الجزائر”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق