
الخط :
A-
A+
بعد إعلان نتائج الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا، التي قادت التجمع الوطني إلى صدارة المشهد السياسي، بدأت الأحزاب السياسية تعكف على محاولة منع اليمين من الظفر بالأغلبية.
وفي هذا السياق، أبرمت أحزاب المعارضة الفرنسية اتفاقات سريعة أول أمس الثلاثاء لمحاولة منع فوز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، إذ قالت إنها لن تترأس الحكومة إلا إذا فازت بأغلبية مطلقة.
ووفقا لما أوردته وسائل إعلامية فرنسية فإن 211 مرشحا تأهلوا للدور الثاني في دائرة ثلاثية أو رباعية اختاروا الانسحاب في 210 دوائر انتخابية من أجل عرقلة التجمع الوطني.
وحسب ذات المصادر تروم هذه الانسحابات إلى منع حزب التجمع الوطني وحلفائه من تشكيل حكومة ستكون تاريخية، إذ لم يصل اليمين المتطرف إلى السلطة في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.
وتُشير توقعات استطلاعات الرأي للجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا أن يحصل التجمع الوطني على ما بين 250 و300 مقعد، في حين أن الأغلبية تتطلب الحصول على 289 مقعدا.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة إيفوب أن أغلبية صغيرة ممن صوتوا للتيار المحافظ في الجولة الأولى سيدعمون المرشح اليساري الأقدر على التغلب على مرشح التجمع الوطني في الجولة الثانية، ما لم يكن هذا المرشح من حزب “فرنسا الأبية” بزعامة جان لوك ميلانشون.