البحر أضخم كتاب أسرار على كوكب الأرض، فأعماقه لم يكتشف منها غير نزر بسيط رغم التقدم العلمي البشري، بل حتى الاسرار التي ارتبطت بحروب القرن الماضي لم يمط اللثام عنها بعد.
ويعد اكتشاف بقايا حطام البواخر الروسية والألمانية والأمريكية التي غرقت خلال الحرب العالمية الأولى والثانية أحد الكنوز التي تثير اهتمام شعوب هذه البلدان ومؤرخيها، لما تحتويه من إجابات عن أسئلة بقيت معلقة في الهواء.
وأخيرا تم بالقرب من السواحل اليابانية العثور على حطام الغواصة الأمريكية التي “أغرقت معظم السفن الحربية اليابانية” خلال الحرب العالمية الثانية، بعد مرور نحو 80 عاما على فقدانها.
وتم اكتشاف الغواصة “يو إس إس هاردر” التي اختفت في 24 غشت من العام 1944 وعلى متنها 79 بحارا، قبالة جزيرة أوكيناوا.
ويقع حطام الغواصة على عمق 1140 مترا وحالتها سليمة نسبيا
وأجرت الغواصة التي دخلت الخدمة في ديسمبر 1942 ست دوريات قبل غرقها.
وفي عام 1943 دمرت الغواصة في بيرل هاربر 3 سفن يابانية وفي 24 غشت 1944 وصلت إلى سواحل الفلبين وأطلقت 3 طوربيدات قبل أن تتعرض لهجوم بقنابل عمق أغرقتها..