طلبت النيابة العامة في جمهورية الكونغو الديموقراطية الجمعة إنزال عقوبة الإعدام بحق الرئيس السابق جوزيف كابيلا الذي يحاكم غيابيا بتهمة التواطؤ مع جماعة 23 مارس المسلحة المدعومة من رواندا.
ودعا الجنرال لوسيان رينيه ليكوليا ممثل المدعي العام، قضاة المحكمة العسكرية العليا إلى الحكم على كابيلا بالإعدام بتهمة ارتكاب “جرائم حرب” و”الخيانة” و”تنظيم حركة تمرد”، فضلا عن السجن لمدة 20 عاما بتهمة “تبرير جرائم الحرب” و15 عاما بتهمة “التآمر”.
وفي حين لم يظهر كابيلا في البلاد منذ ذلك الحين، بدأت محاكمته غيابيا أمام المحكمة العليا في كينشاسا في 25 يوليوز.
وتشهد منطقة شرق الكونغو الغنية بالموارد الطبيعية والواقعة على الحدود مع رواندا، صراعات منذ 30 عاما.
واعتبر المدعي العام أن أعمال العنف التي ارتكبتها جماعة 23 مارس في الشرق ألحقت “أضرارا جسيمة” بالجمهورية، محملا كابيلا “مسؤولية جنائية وفردية”.
ووفق الجنرال لوسيان رينيه ليكوليا، فقد سعى كابيلا “بالتواطؤ مع رواندا” إلى تنفيذ انقلاب ضد نظام الرئيس فيليكس تشيسكيدي الذي خلفه في العام 2019 بعد انتخابات متنازع عليها.