محمد أسرموح
يبدو أن الحكومة الفرنسية على موعد مع التاريخ، بعد أن ضاق هامش القرابة السياسية والتحالفات لصالح”إمانويل ماكرون”، نتيجة للانتكاسات السياسية الواحدة تلو الأخرى، على المستوى الخارجي، كما هو الحال بالنسبة للمشهد الداخلي؛ حيث أدى مشروع قانون الهجرة العنصري، إلى سقوط حكومة “إليزابيث بورن” إحتجاجا ضد المشروع.
فالرئيس “إمانويل ماكرون” الذي خذل مشروع إتنمائه السياسي اليساري، كان سببا رئيسيا في تلقي كتلة اليسار التي تبنته منذ تنشئته السياسية، حينما كان وزيرا للاقتصاد والصناعة والشؤون الرقمية، في الحكومة التي كان يرأسها “مانويل فالس”، خلال الولاية…