الصحيفة – وكالات
فيما تحتفل إسرائيل ويهود العالم بعيد “الأنوار” أو “حانوكا”، كان لفرنسا قسطٌ من هذا الاحتفال وعلى أعلى المستويات. فقد أقيمت الفعالية في قصر الإليزيه في حدث حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعقيلته وحشد من الشخصيات اليهودية.
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا ليمرّ مرور الكرام، إذ سرعان ما وُجهت سهام الانتقادات للسلطة لأن الاحتفال نُظم في قصر الإليزيه ونزيله يٌفترض أن يكون الساهر الأول على مبادئ العلمانية التي تنادي بها فرنسا وتقوم عليها الجمهورية كما يقول المنتقدون.
ومن الأصوات التي انتقدت الخطوة، يوناثان أرفي رئيس مجلس المنظمات اليهودية في…