بعدما فضحوا فسادها.. قيادة عصابة البوليساريو تدشن حملة اعتقال شباب معارضين (صور)

تشن جبهة البوليساريو الانفصالية خلال الأيام الأخيرة، حملة اعتقالات واسعة في صفوف عدد من الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف بالجزائر، خاصة المعارضين لسياسة قيادة الجبهة الانفصالية.

وحسب ما نشره منتدى فورساتين، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فقد أقدمت ميليشيات البوليساريو على اعتراض سبيل أحد المنتمين لمجموعة الشباب الذين فضحوا فساد القيادة، وصادروا شاحنة وقود مهربة قبل أيام، ويتعلق الأمر بالشاب “سالم مالعينين السويد”.

وأوضح المنتدى، أن سالم ماء لعينين السويد، سبق له وأن ظهر في مقطع فيديو يتحدث وخلفه الشاحنة التي أثارت ضجة، ورجت أركان القيادة، وتسبب في انتفاضة لقبيلة لبيهات بعد ضرب أحد أبنائها واعتقال 11 شخصا آخرين من طرف مليشيات البوليساريو، وكذا التسبب في مواجهة مباشرة بين منتفضين مع قوات الدرك القمعية.

وأضاف المنتدى، أن اعتقال الشاب “سالم السويد”، جاء على الطريق الرابطة بين المخيمات وتندوف، بينما كان بصدد إيصال زوجته إلى تندوف، فقامت دورية مما يسمى الدرك بإيقاف السيارة التي كان على متنها، وإخراجه بالقوة، وترك زوجته لوحدها في وسط الطريق.

وأشار منتدى فورساتين، إلى أن اعتقال الشاب جاء بأمر من ما يسمى وزيرة الداخلية “مريم احمادة”، في حملة مبرمجة للانتقام من مجموعة الشباب الذين فضحوا فساد قيادة جبهة البوليساريو.

وتابع المنتدى، أن الاعتقال يأتي بعد سماح البوليساريو، للشاحنة المصادرة بالعودة لإتمام مهمتها، وهو الأمر الذي لقي رفضا واسعا داخل المخيمات، خاصة بعد إطلاق وعود بفتح تحقيق في قضية الشاحنة، ليتبين أنها مناورة لكسب الوقت، ولمنع اتساع دائرة الاحتجاج، قبل أن تقدم يوم أمس على إخراج الشاحنة مرفوقة بحماية أمنية، من الأمام والخلف، فقط لمجرد نقل شاحنة لا تتعدى حمولتها 10 أطنان.

وأكد المنتدى أن “هذا التصرف يعتبر رسالة من قيادة الجبهة للمحتجزين مفادها أنها لن تتخلى عن طن واحد من المحروقات المهربة، ولن توقف عمليات السرقة والتهريب التي تشتغل فيها بين المخيمات وموريتانيا، وتبيع من خلالها المحروقات الجزائرية، التي تصل كدعم للمخيمات، قبل أن توجهها القيادة عبر شاحنات ذات حمولة من 10 إلى 40 طنا، لبيعها على الحدود الموريتانية، تاركة الأسعار تلتهب بالمخيمات، وضاربة عرض الحائط احتياجات الساكنة والأرياف من هذه المادة الحيوية، دون الحديث عن النهب والفساد الذي ثبت في حق القيادة، واستنكرته ساكنة المخيمات، وقررت مواجهته بحزم”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق