أفادت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن حادثا أمنيا بمخيمات تندوف أربك حسابات جبهة البوليساريو الانفصالية لتدخل في حالة من التخبط، بعد تعرض محطة للوقود في الساعات الأولى من فجر يوم الأحد 23 أبريل، لحريق مهول أدى إلى التهام أغلب مرافق المحطة.
وحسب موقع ميدي أ تي في، الذي أورد الخبر، فإن الحادث يتعلق بسرقة تلاها إضرام النيران في المحطة للتمويه وإخفاء معالم السرقة، خاصة أن الباب الخلفي وجد مكسورا، حيث وقعت سرقة المحطة أعقبها إضرام النار في الوقود.
وأضاف المصدر ذاته، انه “سواء ثبتت الرواية الأولى أم الثانية، ففي الحالتين تعرضت المحطة للسرقة وأضرمت فيها النيران بفعل فاعل، خاصة أن الكاميرات وصندوق التسجيل الخاص بالكاميرا لم يتم العثور عليه، ما يعني أن من أضرم النيران كان يخشى أن لا يحترق الصندوق فينكشف أمره”.
وأكد المصدر ذاته، أن جبهة البوليساريو حاولت تعميم رواية أن الحادث مجرد تماس كهربائي، وطلبت من أصحاب المحطة تأكيد ذات الرواية، خوفا من القلق المتنامي لدى المحتجزين، وخوفهم من الانفلات الأمني الذي أصبح يقض مضاجعهم، ويعرضهم للنهب والسرقة اليومية.