توفي شاب في عقده الثاني، في اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين في مدينة سبيطلة بولاية القصرين غرب تونس.
ووفق إذاعة “موزاييك اف ام” التونسية، فقد توفي شاب يبلغ من العمر 24 سنة إثر مناوشة مع عدد من رجال الأمن، وفق معطيات أولية. وقد تم نقل جثته إلى المستشفى الجهوي بالقصرين لمعرفة أسباب الوفاة.
وأضافت ذات الإذاعة، أن الاشتباكات بين المحتجين والشرطة، وقعت بعد حملة مداهمات نفذتها قوات الأمن لمحلات الرهان الإلكتروني المحظور.

وأفادت الإذاعة بأن عددا من المحتجين استخدموا بنادق وقوارير المولوتوف والحجارة ضد قوات الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لتفريقهم.
وإلى جانب ذلك، عمد المحتجون بحسب ذات المصدر إلى حرق جزء من المصلحة الفنية ببلدية سبيطلة إضافة إلى مداهمة المستودع البلدي وغلق الطرقات الرئيسية بالمدينة.
ولم تتضح وفق ذات المصدر ملابسات سقوط الضحية فيما اتهم المحتجون قوات الأمن بإصابته بأعيرة نارية. ولم يصدر تعليق من السلطات الأمنية بشأن ذلك.
