دراسة حديثة تحذر من خطر تلوث مياه الصنابير

كشفت دراسة حديثة أجرتها وكالة حكومية أميركية، أن ما لا يقل عن 45 بالمئة من مياه الصنابير في الولايات المتحدة “ملوثة بلوائح الفاعلات بالسطح الفلورية PFAS”، التي تسمى “الملوثات الأبدية”.

وبحسب ما نقله موقع “سكاي نيوز عربية” الإخباري، لفتت هذه الدراسة إلى تلوث أكبر في المناطق الحضرية، موضحة أن الملوثات بالسطح الفلورية التي تعرف أيضا بالمواد المشبعة بالفلور والبوليفلور، هي عائلة من مركبات كيميائية اصطناعية يشتبه في أن لبعضها تأثيرا ضارا على الصحة، حتى أنها قد تكون مسؤولة عن السرطان أو تشوهات خلقية.

ونبه المصدر، إلى أنه قد ينتهي المطاف بهذه الملوثات التي توصف بـ”الأبدية” لدورة حياتها الطويلة، في التصريفات الصناعية ومواقع طمر النفايات، وبالتالي تلوث مصادر مياه مختلفة.

المصدر ذاته، نقل تصريح المؤلفة الرئيسية للدراسة، كيلي سمالينغ، التي قالت إن “الدراسة التي أجرتها هيئة المسح الجيولوجي الأميركية هي الأولى التي تقارن على نطاق وطني وجود لوائح الفاعلات بالسطح الفلورية في المياه التي يوزعها كل من الموردين الخاصين والعامين”.



إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق