رئيس تحرير “CNews” يفحم أمين عام مراسلون بلا حدود على المباشر ويكشف حقيقة هذه المنظمة (فيديو)

الخط :
A-
A+

حصل الطلب الذي تقدمت به منظمة مراسلون بلا حدود، على الضوء الأخضر من قبل مجلس الدولة يوم الثلاثاء 13 فبراير، الذي طلب من “أركوم” مراقبة الصحفيين وكتاب الأعمدة وتشديد المراقبة على ضيوف قناة CNews” متهمة إياها بانعدام التعددية وعدم الاستقلالية. 

وفي هذا السياق حل الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية التي تدعي الدفاع عن الصحافة، والتي تقدمت بهذا الطلب، ضيفا على برنامج “l’heure des pros” لمناقشة هذا القرار مع مقدم البرنامج باسكال براود. 

وفي هذا الصدد تدخل كريستوف ديلوار متهما القناة بالترويج للطيف السياسي الضيق الشيء الذي أثار حفيظة رئيس التحرير، باسكال براود، الذي كان رده قويا من خلال سرد الشخصيات التي ترفض قبول دعوات القناة.

وأضاف: “هم الذين لا يريدون الحضور إلى بلاتو “CNews”، لا يريد السيد ميلانشون التحدث إلى إريك نولو. لأي سبب؟ لأن نولو ذكي جدا وقد يوقعه في مشكلة. لا تتحدثوا عن التعددية، ولا عن الديمقراطية هنا! من فضلكم لاتعطوا دروسا.

وقد تدخل إريك نولو أيضا، الذي كان حاضرا في الاستوديو، حيث وجه مجموعة من الانتقادات إلى كريستوف ديلوار قائلا: “اسمكم مراسلون بلا حدود. الآن أنتم مراسلون بحدود. تريد أن يكون جميع الصحفيين ضمن حدود أيديولوجية محددة. ما تقومون به مخجل تماما وغير مقبول! لم أكن لأصدق أبدا أن جمعية مثل جمعيتك ستقاتل من أجل تسجيل الناس سياسيا».

وتعليقا على البرنامج نشر أحد الناشطين على موقع “x“إكس” عدة تغريدات على حائطه، حيث تناول بالتحليل مجموعة من الآراء وقال في أحد تغريداته: “لقد تم التنكيل بديلوار خلال حلوله ضيفا على “CNews” حيث كان تدخله مثيرا للشفقة، ويمكننا القول تقريبا أن رئيس مراسلون بلا حدود قد وقّع على شهادة وفاته”.

وأضاف: “فقد كان مثيرا للشفقة عندما قام باسكال برود وروبرت مينارد بتوجيه انتقادات لاذعة لديه. الرجل المسكين تلعثم، إنه أمر مخيف لرجل يتبختر على مواقع التواصل الاجتماعي، كمحاضر في بلدان أخرى.

“وبعيدا عن كون النقاش فرنسي – فرنسي، كان الحديث مليئا بالعبر لفهم الآليات التي تحفز الناس في مراسلون بلا حدود للتدخل في شؤون بلدان أخرى، وخاصة المغرب” يرى ذات الناشط.

وقد أقر مينار بأن المنظمة بين أنها قد دافعت عن أشخاص لا يمكن الدفاع عن آرائهم وأطلقت سراح أشخاص لا تتفق مع آراءهم، واعترف أيضا بالروابط التي تجمع بين سفاحي المحارم والمنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان والسياسة.

وشدد على أنه مجرد تدخل محض في القضايا القانونية حيث يتم الدفاع عن المتهمين من قبل مراسلون بلاحدود، لأنهم فقط صحفيون، ولا يهم إذا كانوا أبرياء أو مذنبين منددا بأنه هذا أمر سخيف ويفتقر بشكل صارخ إلى الموضوعية.

كما انتقد مينارد ديلوار، وحثه على عدم لعب دور حكم الأناقة والتوقف عن إخبار الناس بما يجب عليهم فعله أو عدم فعله، وهو بالضبط ما يفعله في حالة المغرب، مدافعا عن المغتصبين والمختلين جنسيا.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق