عرف الفلسطينيون والإسرائيليون، عاماً أسود ينتهي اليوم الأحد، في غياب أي مؤشرات على وضع حدٍ قريباً للحرب المستعرة في قطاع غزة، الأكثر عنفاً في الأراضي الفلسطينية، بعد أكثر الهجمات دموية على إسرائيل، في تاريخها.
ولم تتوقف الغارات الجوية الإسرائيلية، و المعارك البريّة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حماس، فيما يسود اليأس بين سكان القطاع الذين يعانون من تداعيات الحرب اليومية.
وقال محمود أبو شحمة من مخيم للنازحين في رفح عند الحدود مع مصر: “كنا نأمل بأن يأتي العام 2024 في ظل ظروف أفضل، وبأن نحتفل برأس السنة في منازلنا مع عائلاتنا”، وأضاف أبو شحمة، 33 عاماً،…