تواصل فرنسا مسلسل ابتزاز المغرب، في وحدته الترابية، حيث اختارت هذه المرة حملة إعلانية بئيسة لإحدى شركات الملابس، لتمرير رسائلها المشفرة، وذلك استمرارا للنهج الاستفزازي الذي اعتمدته بقيادة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.
وعمدت شركة الملابس الفرنسية “لاكوسط ” التي تتخذ من التمساح شعارا لها، وهو ما يفسر سبب اختيارها للقيام بهذه المهمة القذرة، دون باقي الشركات، إلى إظهار خريطة المغرب مبتورة من صحرائه في القميص الرسمي لحملتها الدعائية، رغم علمها المسبق لحساسية هذا الأمر لدى عامة الشعب المغربي.
وتفاعل العديد من النشطاء والمواطنين المغاربة بشكل عفوي مع الحملة الدعائية المستفزة لشركة “لاكوسط ” الفرنسية، من خلال إطلاق حملة مقاطعة لمتاجرها ومنتجاتها، وهي الحملة التي لاقت تجاوبا كبيرا، كرد فعل طبيعي على المسلسل الإستفزازي الفرنسي.