
Vietnamese property tycoon Truong My Lan (C) looks on at a court in Ho Chi Minh city on April 11, 2024. A top Vietnamese property tycoon could face the death penalty when she and dozens of other co-accused face verdicts on April 11 in one of the country’s biggest fraud cases over the embezzlement of USD 12.5 billion. (Photo by AFP)
الخط :
A-
A+
تم أمس الخميس، الحكم بالإعدام على مديرة شركة عقارية عملاقة في قضية احتيال، حيث قدرت النيابة العامة أضرارها بـ25 مليار يورو، في أكبر فضيحة مالية شهدتها فيتنام على الإطلاق.
وكانت وسائل إعلام حكومية فيتنامية، قد نقلت عن هيئة المحلفين، قولها، إن “أفعال ترونغ مي لان رئيسة مجموعة (فان ثينه فات) المتهمة باختلاس أموال من بنك سايغون التجاري (SCB) لمدة عقد، تسببت بتآكل ثقة الناس في قيادة الحزب (الشيوعي) والدولة”.
ووفق ذات المصدر، فقد جرت المحاكمة في محكمة في مدينة هوشي منه جنوب البلاد، وأدينت ترونغ بتهم الفساد والاختلاس وانتهاك القانون المصرفي. وقد أنكرت سيدة الأعمال دورها وحملت مرؤوسيها المسؤولية.
وخلال محاكمة كبيرة استمرت لمدة شهر تقريبا، ردت ترونغ و85 متهما آخرين على أسئلة آلاف المودعين الغاضبين الذين فقدوا أموالهم بين ليلة وضحاها.
وتضمنت لائحة المتهمين في هذه القضية، مسؤولين سابقين في المصرف المركزي وأعضاء سابقين في الحكومة ومدراء في المصرف، ضالعين في المخطط الاحتيالي في بنك سايغون التجاري على خلفية حملة تطهير لمكافحة الفساد بدأتها قبل سنوات السلطة الشيوعية، مستهدفة أعلى الدوائر السياسية والاقتصادية. ولم يطلب المدعي العام عقوبة الإعدام سوى لترونغ التي تعتبر العقل المدبر للعملية.
وفي آخر كلمة لها أمام الحضور خلال جلسات الاستماع، اعترفت ترونغ بأنها فكرت في الانتحار، وأكدت في تصريحات نقلتها صحيفة توي تري الحكومية: “غاضبة جدا لأنني كنت غبية للانخراط في مثل هذا الوسط الصعب (المصرفي) الذي لم يكن لدي سوى معرفة قليلة به”.
وأدينت ترونغ ماي لان بتهمة الاحتيال على نحو 42 ألف شخص بين 2012 و2022، عبر ترتيب سندات تمر عبر مصرف سايغون الذي تملك مجموعتها أكثر من تسعين بالمئة منه بالتواطؤ مع مسؤولين عن الإشراف على القطاع المصرفي.