في فرنسا التي تدعي الحرية.. ماكرون يطلب حذف مشاهد الاحتجاجات من منصات التواصل

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

انقلب السحر على الساحر، و تحولت فرنسا من مدافعة على الحريات و حقوق الإنسان لمتهمة بتقييد الحريات و قمع المواطنين و اعتقال المئات بسبب مواقفهم و أرائهم دون احترام لحقوق الإنسان التي طالما تغنت و تشدقت على مسامعنا بعباراتها الرنانة.

ماكرون، الرئيس الذي ورط فرنسا و حولها لمسخرة بين باقي دول العالم، بل و قزم حجمها، خرج في اجتماع طارئ لدراسة تداعيات الأزمة التي تحدث حاليا بفرنسا ليطلب إزالة مشاهد الاحتجاجات من منصات التواصل.

هي فرنسا التي ظهرت بوجهها الحقيقي، فرنسا التي تدافع عن حق التعبير و حرية الصحافة في المنتديات و التصريحات، هي نفسها فرنسا التي طالب رئيسها ماكرون بحذف كل التغريدات و التدوينات و المشاهد التي تظهر القمع و الاحتجاجات بعدد من مدن البلاد.

هذا و قد غادر ماكرون قمة تابعة للاتحاد الأوروبي في بروكسيل مبكرا حتى يتمكن من حضور ثاني اجتماع طارئ للحكومة الفرنسية بعد اندلاع احتجاجات شعبية قوية بعد قتل شاب فرنسي من أصول مغاربية على يد شرطي فرنسي.

وطلب ماكرون من منصات التواصل الاجتماعي إزالة لقطات الشغب “الأكثر حساسية” من صفحاتها وإبلاغ السلطات بهوية المستخدمين الذين يحضون على ارتكاب العنف.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق