للعام الثاني على التوالي.. تراجع جاذبية فرنسا في مجال الاستثمار

تراجعت جاذبية فرنسا بالنسبة للمستثمرين الأجانب خلال 2024، وذلك للعام الثاني على التوالي، وفقا لأحدث مؤشر صادر عن “شبكة مستشاري التجارة الخارجية”.

وخلال 2024، يظهر مؤشر الجاذبية في فرنسا تراجعا كبيرا حيث انخفض إلى 60 من أصل 100، وهو عودة إلى مستوى 2017، بعد أن وصل إلى ذروته عند 65 في العام 2020، وفقا للمؤشر الذي تنتجه الشبكة المكونة من رواد الأعمال والخبراء الدوليين.

ويعزى هذا التدهور إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض معيار السلامة الشخصية، حسب الشبكة التي استطلعت آراء 1600 من أعضائها المقيمين في الخارج، الذين قيموا مستوى نشاط البلاد وفق عدة معايير، أبرزها نوعية الحياة وتكاليف العمالة والسلامة.

وأوضحت الشبكة أنه “مع 56 نقطة، وصلت السلامة الشخصية إلى أدنى مستوياتها منذ إحداث المؤشر في العام 2015″، مشيرة إلى أن “الحركات الاجتماعية المختلفة لعام 2023 ربما لعبت دورا سلبيا في سمعة فرنسا الخارجية”.

وأضاف المصدر أن هذه الردود تعكس “قلقا عاما”، قبل أشهر قليلة من انعقاد الألعاب الأولمبية والبارالمبية حيث ستكون قضايا الأمن والسلامة الشخصية في صلب الاهتمامات.

وأكدت الشبكة “نلاحظ وجود اتجاه أساسي نحو تحسين المعايير الضعيفة تقليديا، ولكنها شديدة الأهمية لاختيارات المستثمرين، ولاسيما الضرائب، والأعباء الإدارية والتنظيمية، وتكاليف العمالة، ومرونة العمل، والمناخ الاجتماعي”.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق