
يوسف واعلي
كتبت اليومية البلجيكية (لوسوار) أن فرنسا، التي تحتفل بعيدها الوطني يومه الجمعة، عاشت سنة مليئة بالصدمات التي هزت صرح الجمهورية، مشيرة إلى أن إيمانويل ماكرون أصبح “رئيسا يتوارى عن الأنظار خوفا من المظاهرات ويتهرب من إلقاء الخطب”.
وأوضحت (لوسوار) في افتتاحية تحت عنوان “في فرنسا، يوم 14 يوليوز حزين للغاية”، أنه “لعدة أشهر تظاهر مئات الآلاف من الفرنسيين ضد الإصلاح الذي لم يرغبوا فيه، وهو إصلاح نظام التقاعد، الذي لم تشارك في بلورته النقابات التي تمثل الفرنسيين”.
وأضافت اليومية أنه “في الضواحي، كانت أعمال الشغب الأخيرة أكثر تدميرا من تلك التي حدثت في عام…