يستمر تمرير مشروع إصلاح نظام التقاعد بفرنسا، في إثارة غضب الفرنسيين، الذين يواصلون الاحتجاج بشوارع البلاد، فيما تتصدى الشرطة الفرنسية لذلك بالقمع والتعنيف.
وبعدما فشل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إقناع الفرنسيين بمشروعه الذي قضى بتمديد سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، من المنتظر أن يخاطبهم مساء اليوم الإثنين في محاولة لطي صفحة هذا الملف.
وبحسب ما نقله موقع ”فرنس 24” الإخباري، فإنه “وسط أزمة سياسية واجتماعية متواصلة، يتوجه ماكرون مساء اليوم إلى الفرنسيين ليعرض لهم رؤيته لباقي ولايته الرئاسية بعد إقرار إصلاح نظام التقاعد”، مشيرا إلى أنه ”سيلقي كلمته في الساعة الثامنة مساء على المباشر”.
وذكر المصدر، أن أوساط الرئيس ماكرون، أكدت أنه ”يود بهذه المناسبة أن يتمكن من توجيه رسالة إلى الفرنسيين، في وقت تنتهي هذه المرحلة حول إصلاح نظام التقاعد، تاركة حتما غضبا في النفوس وفي القلوب”.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن مهمة ماكرون “تبدو شاقة لإصلاح الوضع بعد أزمة اجتماعية حادة مستمرة منذ ثلاثة أشهر، في الوقت الذي تعاني فيه الحكومة الفرنسية من تبعات استخدامها البند 49.3 من الدستور الفرنسي الذي خول لها تمرير مشروع إصلاح نظام التقاعد دون التصويت عليه في البرلمان”.