مجزرة إسرائيلية في خيام النازحين بغزة تسفر عن عشرات القتلى والمفقودين


هسبريس – وفا

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، مجزرة جديدة في قطاع غزة، حيث شنت غارة جوية عنيفة استهدفت خيام النازحين في منطقة المواصي جنوب غرب خان يونس.

المجزرة التي وقعت بالقرب من مستشفى البريطاني بمدخل منطقة المواصي، أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، بينما لا يزال عدد كبير من المواطنين في عداد المفقودين.

وقال مسعفون إنهم تمكنوا من انتشال ونقل أكثر من 65 نازحًا بين شهيد وجريح حتى إعداد هذا الخبر، فيما أكد الدفاع المدني الفلسطيني أن ما حدث يعد واحدة من أبشع المجازر التي شهدها القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

ووفقًا لتقارير محلية، استُخدمت في الهجوم خمسة صواريخ تسببت في دمار شامل للخيام وحفر بعمق تسعة أمتار في الأرض، ما زاد من صعوبة جهود فرق الإنقاذ والطواقم الطبية في الوصول إلى الضحايا. واشتعلت النيران في أكثر من 20 خيمة، وسط تواجد مكثف للطائرات الاستطلاع الإسرائيلية التي تحلق فوق الموقع، ما فاقم الفوضى والانقطاع التام للتيار الكهربائي.

وقال شهود عيان ومسعفون من الهلال الأحمر الفلسطيني إن الطواقم الطبية تواجه تحديات كبيرة في انتشال الجثث والمصابين بسبب الدمار الهائل والحفر العميقة. وأفادوا بأن سيارات الإسعاف هرعت ذهابًا وإيابًا من الموقع إلى مستشفى قريب، فيما استمر البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وفي بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، زُعم أن الغارة استهدفت “مركز قيادة لحركة حماس” في المنطقة، واصفًا المكان بأنه كان موقعًا لأنشطة إرهابية. وقال المتحدث باسم الجيش إن الهجوم استهدف “إرهابيين مركزيين من حماس كانوا يعملون في مجمع قيادة وسيطرة متخفٍ في المنطقة الإنسانية في خان يونس”، مضيفًا أن “الإرهابيين كانوا يخططون لتنفيذ أعمال ضد قوات الجيش ومواطني إسرائيل”.

هذا القصف يأتي في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث يتعرض القطاع لقصف مكثف وسط ظروف إنسانية كارثية.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق