تحيي العديد من المنظمات الدولية، اليوم العالمي للاجئين، الذي يصادف الـ20 من يونيو من كل عام، وذلك للتذكير بالمعاناة والمشكلات التي واجهتهم عندما تركوا أوطانهم.
وأكدت الأمم المتحدة، أنه حوالي 184 مليون شخص أي ما يقرب 2.5 في المائة من سكان العالم يعيشون خارج بلدهم الأصلي، 37 في المائة منهم لاجئون.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رولا أمين، في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن أكثر من 70 في المائة من اللاجئين بالعالم تستضيفهم دول إما متوسطة أو متدنية الدخل، لذلك يجب أن يكون هناك تشارك بالمسؤولية بين هذه الدول والدول الغنية.
وأوضحت المتحدثة، أن مفوضية اللاجئين تسعى إلى تمكين اللاجئ من الوصول إلى الدول الأخرى بطرق آمنة وتجنيبه الوقوع في مصائد المهربين والعصابات التي تستغل حاجة هذا اللاجئ في الوصول إلى بلد آخر.
وأشار موقع “سكاي نيوز عربية” إلى أن أكثر من 110 ملايين شخص في عداد النازحين قسرا، فيما هناك 34.6 مليون لاجئ أجبرتهم أعمال العنف على الفرار من بلدانهم في 2022.