قال معهد دراسات الأمن القومي، التابع لجامعة تل أبيب إن الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتعمّق، ولا يبدو أن الإدارة الأمريكية في صدد إبداء ليونة في رسائلها بشأن قلقها العميق من سياسات حكومة تل أبيب، في سياق الدفع قدماً بالتشريعات القانونية، وكذلك السياسات في الساحة الفلسطينية.
ونبه المعهد إلى أنه، حتّى الآن، على الرغم من الوعد بعقد لقاء في الولايات المتحدة بين بايدن ونتنياهو في الأشهر القريبة، فإنه يبدو أن عقده، ونتائجه طبعاً، كلّها أمور ستتأثّر بالتطوّرات في إسرائيل، مشيرا إلى الرئيس بايدن، قد أكد، خلال مقابلة صحافية تطرّق فيها إلى حكومة نتانياهو، إنها في نظره “إحدى أكثر الحكومات تطرفاً”، وإن بعض الوزراء في الحكومة هم “جزء من المشكلة”، وخصوصا في كُل ما يخص القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، عاد بايدن مكرّراً طلبه من إسرائيل، خلال محادثته مع رئيس حكومتها نتنياهو، أن تتخذ خطوات تحفظ إمكان حل الدولتَين، وتضمن الاستقرار الأمني ميدانياً”.
ويقول المعهد أيضاً إنه على صعيد السياسة الأمريكية الداخلية؛ الناخبون الديمقراطيون يدعمون الفلسطينيين أكثر وإسرائيل أقل. وعن ذلك يتابع: “تشير استطلاعات الرأي التي أُجريت مؤخراً إلى أن أغلبية الناخبين الديمقراطيين يدعمون الفلسطينيين الآن. هذه المواقف تتطابق مع تصريحات المسؤولين الديمقراطيين منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة، سنة 2020، إذ كانت هُناك مطالبات بربط المساعدات الأمريكية العسكرية لإسرائيل بسياساتها في الضفة الغربية المحتلة. هذه المواقف تحصل على اهتمام متصاعد، حتّى لو لم تكن الموقف الموجه للحزب الديمقراطي.