مغردون يكشفون ازدواجية مواقف منظمة مراسلون بلا حدود وعدم صدقية تقاريرها وتصنيفاتها

تداول مغردون العديد من الأحداث والصور، التي تجسد ازدواجية مواقف منظمة مراسلون بلا حدود، وعدم صدقية تقاريرها وتصنيفها لحرية الصحافة حسب كل دولة من دول العالم، وهو التصنيف الذي يخضع لمعايير يلفها الكثير من الغموض وتكون في الغالب خدمة لتيار معين، كما هو الشأن لفرع المنظمة بشمال إفريقيا الذي تحول إلى ملحقة للنظام الجزائري من خلال رئيس الفرع خالد درارن.

وعلق مغردون على تصنيف المنظمة الأخير لحريات الصحافة، بتقديم نموذج المغرب، حيث تظهر لمسة رئيس فرع المنظمة بشمال إفريقيا خالد درارني، بقوة على ترتيب هذا البلد، بحكم قربه من النظام الجزائري، وذلك بالنظر إلى مجموعة من المعطيات الواقعية كتغاضيه عن جرائم نظام العسكر، وعدم انتصاره لقضايا زملائه المسجونين.

العضو البارز في منظمة مراسلون بلا حدود قدم خدمات جليلة للنظام الجزائري، حسب نفس المغردين، حيث ساهم بقوة في ترويج دعاية هذا النظام ضد المغرب.

علاقة بالموضوع، علق مغردون على تصنيف المنظمة لفرنسا، معتبرين أنه غير منطقي بالنظر للصور والمشاهد المتداولة بخصوص الاعتداءات التي تطال الصحفيين الذين قاموا بتغطية احتجاجات المتظاهرين على نظام التقاعد الجديد.

واعتبر بعض المغردين أن تصنيف المنظمة يجب أن يعتمد بالأساس على ظروف ممارسات المهنة داخل كل بلد، وهو الوضع الذي قد يضع فرنسا في مراتب متدنية خلف عدد من الدول الإفريقية.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق