
الخط :
A-
A+
كشف الممثل الكوميدي الملقب بديسكيت “Dysket” عن زيف الدعاية المغرضة التي لجأت إليها وسائل الإعلام الفرنسية لاستهداف المملكة المغربية ومؤسساتها.
وقد قام ديسكيت بنشر مقطع الفيديو الحقيقي للسيدة التي تم نشر صورتها على الصفحة الأولى من يومية ليبراسيون الفرنسية قبل أيام، وهي تصرخ “Vive le Roi ” عاش الملك، على حائطه بمنصة تيك توك، وليس عبارة “أغيثونا، نموت في صمت” كما ادعت الصحيفة الفرنسية المذكورة، كذبا وبهتانا ودون احترام لأخلاقيات وأدبيات العالم الصحفي.
وعلق ذات الكوميدي على ما قامت به هذه الصحيفة، مستهزئا :” لقد انتقلنا كليا من “عاش الملك ” إلى أغيثونا نموت في صمت”، مضيفا: “لماذا الكذب بهذه الطريقة في محاولة لتشويه سمعة المغرب وحكومته، هذا ما نعاتبكم عليه هذا ما لم يعد يعجبنا في فرنسا.”
وكانت الصحيفة المذكورة قد نشرت صورة لسيدة من مدينة مراكش، وهي تصرخ من هول صدمة الهزة الأرضية التي ضربت منطقة الحوز وامتد أثرها لمدينة مراكش ومناطق أخرى، محرفة العبارات التي كانت تستغيث بها، محاولة تشويه صورة المغرب وإظهاره عاجزا عن تدبير مخلفات هذه الأزمة، خاصة بعدما تغاضى المغرب عن المساعدة التي عرضتها فرنسا عليه، للمشاركة في جهود الإنقاذ والإغاثة.
ومن المنتظر أن تقوم بعض الهيئات الحقوقية بالمغرب بمقاضاة الصحيفة المذكورة، بسبب هذا الفعل الشنيع التي قامت به، مستغلة صورة سيدة بدون إذنها إلى جانب توظيفها في غير محلها ومحاولة نسب تصريحات إليها رغم أنها لم تتفوه بها.