هل التعادل في مباراة المغرب وكرواتيا نتيجة منصفة لـ”أسود الأطلس”؟

تعادل المنتخب المغربي اليوم الأربعاء، مع نظيره الكرواتي بدون أهداف، في المباراة التي جمعتهما بينهما على أرضية ملعب البيت بمدينة الخور، برسم الجولة الأولى للمجموعة السادسة من منافسات مونديال قطر 2022.

نتيجة التعادل مع وصيف بطل العالم للنسخة الماضية، قسمت الشارع الرياضي المغربي إلى قسمين، يرى الأول أن المغرب ضيع فوزه الأول في كأس العالم، خاصة أن المنتخب الكرواتي كان في المتناول، في ما يرى القسم الثاني أن نتيجة التعادل تخدم مصالح المنتخب في كأس العالم، خاصة أمام فريق منظم وقوي ويمتلك لاعبيين موهوبين من قبيل نجوم المنتخب الكرواتي.

تفاعلا مع ذلك، يرى المحلل الرياضي؛ محمد الحجوي، أن نتيجة التعادل أمام منتخب كرواتيا هي نتيجة مهمة، يحافظ من خلالها المغرب على المنافسة من أجل التأهل إلى الدوري الثاني، مضيفا أنه بالنظر إلى مجريات المباراة بين المنتخبين، فنتيجة التعادل كانت في صالح المغرب.

وأوضح الحجوي في تحليله معطيات مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الكرواتي، أن هذا الأخير استحود على الكرة بنسبة ٪65، في مقابل ٪35 بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، مضيفا أن المنتخب الكرواتي قام 552 تمريرة صحيحة في المباراة بمعدل ٪86 من المجموع العام لتمريراته في المواجهة، في مقابل 273 تمرير صحيحة للاعبين المغاربة بمعدل ٪78.

ويتجلى سبب استحواد المنتخب الكرواتي على الكرة، وفق المحلل الرياضي ذاته، في التمريرات الخاطئة الكثيرة للمنتخب المغربي، الذي لم يكن قادرا على تجاوز عتبة 6 تمريرات صحيحة قبل أن يسترجعها الكراوتيين، بالإضافة إلى ضغف أداء بعض اللاعبين في صفوف المنتخب المغربي وعدم القيام الأدوار الأساسية التي تفرضها مراكزهم في أرضية الملعب، وهما كلا من عز الدين أوناحي وسفيان بوفال اللذان ظهرا بأداء ضعيف خلال المباراة الإفتتاحية للمجموعة السادسة.

وخلص الحجوي، إلى الإشارة أن سفيان بوفال خلال مباراة اليوم “كان عالة على المنتخب المغربي”، وحتى بديله عبد الصمد الزلزولي لم يكن في المستوى المطلوب، ما يعني أن المنتخب المغربي فعليا لعب بدون هذا المركز في هذه المباراة، والأمر ذاته ينطبق على مركز عز الدين أوناحي، وبالتالي فيمكن القول إن المنتخب المغربي استفاد من خدمات فقط من 9 لاعبين وليس 11 لاعبا.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق