محمد علي الحسيني
شاء المولى عزوجل أن يخلق هذا الكون بتنوع في كل شيء حتى الإنسان خلقه بألوان وألسنة مختلفة وهو القائل في محكم تنزيله: “وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ”. لذلك فمن المهم التأمل في التنوع الذي جعله الله نعمة من نعمه، بل وآية من آيات رحمته وحكمته فهو القائل جل جلاله: “وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير”.
فالإنسان قد جبل على حب التطلع والاكتشاف، وتصور عالم من دون تعدد يلغي حقيقة بالغة…