عصابات الاتجار بالكلام عن الوطن، التي تنشط في كندا وفي إيطاليا وغيرهما، أصيبت يوم الأحد الماضي بالسعار عند اعتقال أحد «الغبارة» المزودين لها بالكلام الذي يباع «لايكات» واشتراكات في الأنترنيت بمختلف مواقعه. 

مرة أخرى، ها نحن أمام الوجه الحقيقي لهؤلاء الكذبة الذين يسجلون فيديوهات الحديث مع الهاتف الواحد تلو الآخر، ليلا ونهارا، بداعي الغيرة على الوطن، فيما هم لا يغارون إلا من كل شيء طيب يحصل لنا هنا في المغرب، ويحلمون لنا عن بعد بأسوأ أنواع الكوابيس. 

لا والأدهى والأمر هو أنهم يعتقدون أنهم يعرفون واقعنا عن بعد أفضل منا، مع أننا نمضي اليوم بطوله نشرح…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *