الأحداثمحمد اعويفية
عندما أطلق المغاربة قاطبة حملتهم التضامنية عبر كل مواقع التواصل الإجتماعي المتاحة مع البطل زكرياء بوخلال، ذلك الفتى الرائع الذي شارك صحبة كل الأبطال في الإنجاز غير المسبوق بكأس العالم التي أقيمت كما هو معلوم بدولة قطر، والتي لم يكن إطلاقا دافعهم الكسب والربح أو أي مزايدة من أي نوع كان بقدر ما كانت غايتهم السامية التعبير الصادق عن عاطفة شعبية راسخة يؤمنون بها، وعن وعي متأصل فيهم بالإعتراف والإمتنان اتجاه كل مخلص من أبنائهم لهذه البلاد العزيز .
قصة زكرياء بوخلال والموقع الإعلامي الذي صار معروفا عند العامة والخاصة ، حركت العواطف وجعلتها تنفجر كالبركان عاكسة نبلها و عمق صدقها ، إذ عبر فيها ومن خلالها الخيرون من هذا البلد بالصورة ثارة والكلمة والشعر ثارة أخرى عن حزنهم وألمهم العميق على ما نشر من افتراءات كاذبة جعلتهم يتمترسون دون اتفاق مسبق حول موقف واحد لايستطيع أحد تجاوزه ،إيمانا منهم أنها محاولة يائسة لتحطيم معنوياتهم كشعب فرح بالإنجاز الكبير الذي حقق ثم وهذا هو الأهم أن زكرياء بطل يحتاج منهم إلى هذا النوع من الحماية.
بدا أن الموقع المذكور أراد الخروج بأقل الخسائر بعد أن سارع لاحتواء الأمر ، معتذرا للمغاربة ولزكرياء ورئيس جامعة الكرة، مقرا بسوء تقدير غير محسوب من مُوٌقع المقال ورئيس تحريره، مؤكدا مما لا يدع مجالا للشك النجاح الباهر لمساعي الحملة التضامنية التي زكتها بقوة الرسالة الملكية و التي بعث من خلالها المغاربة مرة أخرى إشارات و رسائل مهمة للعالم أجمع عن لحمتهم القوية وحبهم الكبير لبعضهم.
هيئة التحرير28 ديسمبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره