منذ سنوات عديدة، أي منذ بداية سبعينيات القرن الماضي، حين اقترفت جزائر بوخروبة، المعروف أكثر بلقبه الحركي الهواري بومدين، الذي تولى رئاسة البلد الجار بعد خيانة رفيقه أحمد بن بلة والانقلاب عليه، ونحن نبحث عن الترياق الملائم للقضاء على السم الذي ينفثه عسكر المرادية في وجه وطننا، محاولين القضاء عليه، وتمزيق وحدته الترابية.

جربنا مع المارستان المفتوح على الهواء الطلق، الموضوع شرقنا بظلم جغرافي واضح عليه لم نعترض عليه أبدا، كل مصل توصل إليه العلم الحديث في مجال محاربة السموم هذا، واستعنا بكل لقاح جديد سمعنا أن الأطباء اخترعوه واهتدوا إليه.

لكن سم…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *