عزيز حدادي
«من أين يقطف كانط تلك الورود التي يقدمها لعاشقته؟، هل من الحديقة؟، أم من مقبرة الميتافيزيقا؟»
دريدا
تبدو هذه الوردة جميلة في الكلمات، لكنها تفقد عطرها، وردة بدون عطر، تحولت إلى مفهوم في الاستيطيقا الكانطية.. هكذا يمكن قراءة المشروع الجمالي للسينما العربية، فما هو هدفها؟، هل الحقيقة؟، أم الفن؟، أم الإنسان؟.
لولا السينما لظل العالم أعمى، فالثورة الفنية التي أحدثتها السينما كانت في صالح الثورة العلمية والتقنية من أجل الإنسان، ومعنى ذلك نشر التنوير، باعتباره خروجا للإنسان من القصور الفكري بواسطة الشجاعة على استعمال عقله. وبعبارة أخرى،…