عبد الكريم الوزاني
لم تعد بلاد “الكراغلة”، كعادتها، منشغلة بالرد على زعماء السياسة، وأقوال المؤرخين، وشهادات المقاومين…
ولم يعد الشرق، يهتم بمبدعي بلادنا، ولا عن عروبتنا المفترضة، ولا عن سِحر طبخنا وجمال حواضرنا…
اتفق الكراغلة والمشارقة، على اختزال بلادنا ورجالاتها في “ظاهرة” فوزي لقجع…لماذا يا ترى؟ فلقجع، لم نقرأ له ما يفند مقولة “الحدود الموروثة عن الاستعمار”، ولا دفاعا عن “مدنية السلطة”، ولا مرافعة بشواهد تاريخية لعلاقة قبائل الصحراء بحاضنتها المغربية، وهو ما كان سيقلق الكراغلة لا محالة…كما أننا لا نعرف حديثا لفوزي لقجع، عن “الخصوصية المغربية”،…