ناصر جابي

تعوّد الجزائريون على القيام بالتفاتة محتشمة إلى بعض زعمائهم، الذين خذلوهم في حياتهم، عندما كانوا يحتاجون إلى دعمهم وليس الآن وهم في الحياة الآخرة. هذا ما حصل بالضبط مع عبد الحميد مهري هذا الأسبوع بمناسبة ذكرى وفاته الثانية عشرة (مواليد الخروب بالقرب من قسنطينة 1926-2012) حين تذكره بعض الجزائريين وهم يتكلمون عن خصاله ومناقبه في مجتمع يملك تجربة تاريخية، عادة ما يتم التركيز فيها على خذلان النخب للشعب، وليس العكس، كما هو حاصل في هذه الحالة التي نحن بصدد الكلام عنها.

خذلان يمكن تفسيره بعدة مستويات منها ما هو متعلق بالجوانب السوسيو- سياسية، التي…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *