مكناس، مثل غيرها من المدن المغربية العتيقة، لاتطلب أشياء كثيرة. معرض دولي تحتضنه، وفريق الكرة بماض تليد يعود إلى بعض من سابق مجده، حدثان أعادا لساكنتها بعضا من أمل  فيها مؤخرا، مع انتظار الأهم طبعا الذي يخرج شبابها من عطالتهم: فرص شغل لايمكن أن تكون نادرة في مكان مثل ذلك المكان إلا إذا كانت هناك حالة كسل خرافية لدى مسيري المدينة، تمنع هذا الأمر. 

مدينة بمقومات سياحة ثقافية وتاريخية، لم يتم استغلالها إلى حد الآن، وبمقدرات طبيعية وفلاحية قادرة على جعلها مكان هجرة نحوها، لا مكان هجرة منها، وشباب، إناث وذكور، متميزون في مجالات عديدة، ينتظرون فقط فرصة…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *