أزمة طلبة الطب. جا الوقت تكون وساطة بعقلها يترأسها أطباء عندهم مصداقية بحال حمضي وأعضاء اللجنة العلمية لي تسخسخو فكوفيد وهادوك مافيات المصحات الخاصة لي تابعين مصالحهم يعطيو تيساع لهاد الملف

كود الرباط//

أزمة طلبة كليات الطب، مبقاش مرتبطة اليوم بتحقيق المطالب، حيث اغلبها تحققات، ولا مرتبطة بالاشكال الاساسي لي كان فالاول ولي بسبابو بداو الاحتجاجات واللي هو تقليص سنوات الدراسة من 7 إلى 6 سنين.

طبيب معروف فقطاع الصحة بأبحاثه العلمية ومساهماتو فكورونا وحضور القوي فالساحة الاعلامية، أكد لـ”كود” بلي المشكل للي كان فلول هو فعلا كاينين عناصر كتحرض طلبة الطب، وهادي حقيقة، فاللول شدو فقرار تقليص سنوات الدراسة ومن بعد تبين بلي هاد القرار مغاديش يكون عندو حتى أثر لأنه واخا 6 سنين ممكن يخدمو ولا يكملو القرايا بالخارج”.

حسب هاد الطبيب للي عندو مكانة خاصة لدى المجتمع والدولة، فإنه كاينين أطراف كيحرضو فعلا، ولكن هاد الصفحة خصها تطوا، مؤكدا بلي الحكومة فعلا اخطأت.

ماشي غير هاد الطيبب بوحدو لي عندو هاد الرأي الموضوعي، بل كذلك مسؤول في الاغلبية لي صرح لـ”كود” بلي كان مشكل ثقة من نهار رفضات رئاسة الحكومة وساطة رؤساء فرق بمجلس المستشارين واللي كان وراها الطيب المعروف الدكتور محمد زيدوح لي دار مجهود خيالي باش يتفك المشكل فساعتو لكن تفاعل الحكومة كان سلبي لدرجة انه طلبات منو يوقف الوساطة”. هنا الكرة بدات تتكبر ممثلي الطلبة مشاو كيقولو للطلبة الحكومة مبغاتش تحاور ورفضات الوساطة.

تقريبا جميع المطالب كان ليها حل، عرض الحكومة لي تقدم كان كبير بزاف، وفق مصادر من المعارضة، لكن “كاين سوء تفاهم وغياب الثقة وزيد عليها لي كيشعلو العوافي .. رغم ذلك الحكومة سمحات ليهم وقالت ليهم سيرو تقراو”.

دبا مبقاش مشكل مطالب، بل مشكل نفسي عند الطلبة ولا حتى عند الاسر، خصوصا ملي تم توقيف عدد من الطلبة واتخاذ قرار طردهم، وحتى متجاوزة ولكن بقا مشكل نفسي مرتبطة بالثقة، هنا خص وساطة من نساء ورجال الطب المعروفين بالكفاءة والمصداقية خصوصا لي تسخسخو فكورنا من أعضاء اللجنة العلمية والاطباء لي كانو ديما فتواصل مع الشعب ويشرحو كولشي ومكانوش كيتخباو ولا يتهربو فحال شي لوبي المصحات الخاصة (ماشي كولهم طبعا).

أمثال الطيب حمضي، واعضاء اللجنة العلمية منهم البروفيسور الابراهيمي وغيرهم، هادي وقتهم . محتاجهم البلاد فأزمة كبيرة غاضيع جيل وغاتزيد تعاني معها بلادنا خصوصا وأنها محتاجة موارد بشرية لسد الخصاص فقطاع الصحة.

الوساطة مخصش يكون فيها امثال رضوان السملالي، رئيس جمعيات المصحات الخاصة، بحال هاد النوع لا يصلح يكون وسيط خصو يبعد وصافي ويعطي التيساع لهاد الضوسي .

هاد الوساطة لي تقدر تحيد ازمة الثقة، وحتى وساطة الفرق البرلمانيية مخصهاش تكون، هادو كيمثلو مؤسسة تشريعية ورقابية يبعدو . يحيدو السياسة ديالهم. هذا ضوسي مخصوش يتسيس مزال. اهل العقل والكفاءة يدخلو بخيط بيض.

أكيد رئيس الحكومة هو أول شخص يبغي وساطة بحال هادي، وغادي يتقبلها. وباش نيت يتوضح شكون لي كيخربق فملف طلبة الطب. اللي دارو اضرابات غريبة حتى فعز الاتفاق لي كان بين الممثلين ووزيري التعليم والصحة قبل الامتحانات لي قاطعوها للاسف.

واللي خاص دبا، حسب نفس الطبيب لي هضر مع “كود” هو “يكون انعدام الثقة فهادوك لي كيحركوهم واللي دفعوهم يوصلو لهاد الازمة. دبا خاص يتحل المشكل.”.

خاص مبادرة لإنقاذ الوجه، أولا يتدخل رئيس الحكومة ويحيد ازمة الثقة ولكن بشرط يدخلو يقراو المطرودين يرجعو وهادشي ماشي نقص من هيبة الدولة ولكن باش ترجع الثقة.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق